Beeld2
Two Syrian refugee women walk in the Oncupõnar Container-City at the end of the day. Tens of thousands of Syrians remained stranded on the Turkish border on February 7, 2016 after fleeing a major Russian-backed regime offensive near Aleppo where a new humanitarian disaster appeared to be unfolding. Photograph: Uygar Onder Simsek/MOKU/SIPA

نساء في الخطوط الأمامية في سوريا

بدأت الحملة الدولية "١٦ يوماً من الأنشطة لمناهضة العنف ضد المرأة" في يوم ٢٥ نوفمبر، الموافق لليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة وستختتم يوم ١٠ ديسمبر، اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

في سياق حملة هذا العام، نساء في الخطوط الأمامية ستلقي الضوء على العمل الذي تقوم به شريكاتنا في سوريا من أجل إيقاف العنف ضد النساء السوريات كشرط لعادة بناء سوريا السلمية في المستقبل.

منذ الأيام الأولى لثورة 2011 توسعت فرص اشتراك النساء في الأنشطة السياسية والاجتماعية في كامل أنحاء سوريا. ولكن بكل أسف، تراجعت هذه المكاسب بسبب النزاع المسلح المتواصل، ازدياد وجود الجماعات المتطرفة وانتهاكات حقوق الإنسان الواسعة الانتشار على يد النظام السوري إضافة إلى الخروج الهائل للاجئين السوريين.

يبقى العنف ضد النساء من أبرز العوامل التي تقيد تمتع النساء السوريات الكامل بحقوق الإنسان. فعلى سبيل المثال، قام النظام السوري باعتقال النساء بالإضافة إلى التعذيب والقتل، على مستوى غير مسبوق. وفي نفس الوقت، كل الجماعات المتطرفة الموجودة في سوريا الآن تساهم إلى تهميش النساء وقمعهن وذلك داخل المناطق التي تسيطر عليه.

أما خارج سوريا، فقد صارت النساء السوريات أكثر عرضة للعنف والاعتداء لأنهن نساء وأيضا لاجئا.

وعلاوة على ذلك، تفاقم الحرب الأهلية في سوريا المشاكل الاجتماعية كالعنف الأسري، جرائم الشرف، وتزويج القاصرات.

في غضون الستة عشر يوم القادمة سننشر مجموع المقابلات مع شركائنا من نساء على الخطوط الأمامية في سوريا. من خلال رواية هذه القصص الشخصية، تسليط للضوء على الوضع الحالي في سوريا ودعوة لوقف العنف ضد النساء.

تتحدث سوسن زقزق من رابطة المرأة السورية عن نتائج بحثها المتعلق بالعنف ضد النساء السوريات وتبين أن جذور هذا العنف موجودة في القانون السوري الحال.

في "حلقات السلام"، تفسر نورا برهان من مركز المجتمع المدني والديمقراطية نجاح ٢٥ "حلقات السلام" التي تتمثل في مجموعات صغيرة من النساء السوريات الاتي تعملن على المسائل المحلية في مناطقهن وبشكل خاص على دعم حقوق المرأة وتحويل هؤلاء النساء إلى قائدات في مجتمعاته.

أمّا انعام شرف ويوسف شيخو فيصفان كيف أن مجلة "سيدات سوريا" تستعمل أسلوب الحكاية لتشجع عامة النساء السوريات لرفع وإيصال أصواتهن واعتبار هذا البداية لبناء سوريا أفضل تقوم على السلام، العدالة، وحقوق المرأة الشاملة. حتى الآن، وزعت "سيدات سوريا" أكثر من ١٥٠ ألف نسخة في داخل سوريا من وإلى نساء سوريا.

في نهاية الدكتاتورية، تشدد سميرة زعير من شبكة المرأة السورية على أهمية وضع النساء وحقوقهن على رأس كل الحلول المقترحة والأنشطة المرتبطة بها في سوريا لئلا تحلّ دكتاتورية محل أخرى في سوريا المستقبل كما قال.

وأخيرا، في "ثقافة السلام"، يتحدث أيهم الحسين عن عمله مع "بدائل" التي تدعم المبادرات في المجتمع المدني في سوريا. ويتحدث بصفة خاصة عن كيفية مساهمة مبادرات المجتمع المدني المحلية وخاصة تلك التي تقودها نساء، في بعث ثقافة بناء سلام جديدة في سوريا على الرغم من النزاع المسلح المستمر. في هذا العام، نشرت "بدائل" دراسة حول حراك النساء في بناء السلام في سوري.